اطفال كيداهم

علماء يتوصلون لنتائج جديدة تساعد فى فهم التوحد

كشفت دراسة جديدة أجريت بتعاون بين فريق من الباحثين الفرنسيين فى معهد باستير الفرنسى مع آخرين بريطانيين أن التقمص الوجدانى هو مشاطرة المشاعر وتفهم عواطف الآخرين، الأمر الذى يختلف عن مفهوم التعاطف والشفقة.

وأوضحت الدراسة أن الجينات تلعب دورا أساسيا فى الشعور، الأمر الذى اعتبره الباحثين خطوة جديدة فى فهم مرض التوحد والذى يتسبب فى فقدان هذا الشعور.
وحلل باحثون معهد باستير الفرنسى جينوم 46 ألف شخص من خلال عينة من اللعاب، واكتشوفوا من خلالها أن التغيرات تنتج عن عوامل جينية، حيث أن لكل جين دور صغير وأنه من الصعب تطابق جينين معا، وأن عوامل بيولوجية غير جينية كالهرمونات والعوامل الاجتماعية تلعب دورا فى هذا الصدد.
وأوضح الباحثون أن التنوعات الجينية المرتبطة بعدم فهم الغير تشير إلى إصابة صاحبها بنسبة أعلى من مرض التوحد مما يساعد على فهم هؤلاء المرضى.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق