قضايا وفتاوى كيداهم

«الفتوى»: الزوجة لا تمتنع عن زوجها إلا لعذر شرعى

قال مركز الأزهر للرصد والفتوى الإلكترونية، إنه من المقرر فى شريعة الإسلام، أن الزوجة يجب عليها أن تحسن عشرة زوجها، وأن تطيعه وتلازم أمره فى غير معصية الله عز وجل، وكذلك حث الإسلام الزوجة بأن تكون مصدر السعادة والسرور لزوجها.

وأوضح المركز فى فتوى له، أن الزوجة لا تمتنع عن زوجها إلا لعذر شرعى كالحيض أو النفاس، لما أخرجه الإمام مسلم، رحمه الله، فى صحيحه، بسنده، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ تَأْتِهِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ”، صحيح مسلم.

وأكد المركز أنه يجب على الزوجة الكريمة أن تقدم لزوجها النصيحة بصورة طيبة وفى أوقات مناسبة، وأن تحاول أن تأخذ بيده إلى طريق الصلاح والفلاح، وأن تكثر له من الدعاء لعل الله عز وجل أن يهديه ويصلحه، وهذا حفاظًا على كيان الأسرة من الهلاك والدمار، مشيرة إلى أن الزوجة إن كانت لا تتحمل الحياة مع هذا الزوج، ولا تأمن على نفسها وأولادها معه، أو كان يسيء إليها، أو يمنعها من أداء فرائضها، فعليها أن ترفع أمرها إلى القضاء.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق