مصطبة كبداهم

حكاية مثل .. ” ده عند ام ترتر

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا على نحو كبير مؤخرًا الحديث عن السيدة التي أصبحت مثلًا شعبياً وهى نفوسة الشهيرة بـ”أم ترتر”، التي كانت تقطن قديمًا في حواري كرموز أقدم مناطق الإسكندرية، ربما كان لسانها السليط وكلامها القاسي سببًا في شهرتها بين جيرانها، والحواري المجاورة لها.

وبداية القصة أنها متزوجة من المعلم علوان أبو اسماعيل الذى يعمل ” عربجى حنطور ” و لديها من الأولاد اسماعيل وابراهيم ومن البنات نبوية وهى سبب تسمية والدتها بأم ترتر وذلك بسبب اهتمامها الشديد بنفسها وبملابسها حيث كانت ترتدى ” جلاليب ومنديل بترتر ” .

فهم في الأصل كانوا يقطنون بمنزل له عربخانة لحصان زوجها، وكان جيرانها يقومون بتربية الدجاج والإوز على أسطح منازلهم، واعتادت طيور الجيران الطير لمنزل “أم ترتر”، ليصبحوا عشاءً ثمينًا لزوجها المعلم علوان.

ولأنها كانت ماهرة في إخفاء آثار الديك والدجاج من الريش والرائحة، لم تترك دليلًا واحدًا حتى يطالبها الجيران بحقهم، إلا ورفعت صوتها عليهم.

“استحالة يرجعلك ده عند أم ترتر”، بحسب القصة المتداولة، فلم يسأل صاحب طير، عن طيره إلا وأبلغه الجيران بصوت خافت: “ربنا يعوض عليك.. ده عند أم ترتر”، في إشارة منهم أن ما ذهب لتلك المرأة أصبح حلمًا أو أمنية من المستحيل حدوثها رغم انك تعلم جيداً مكانهم وعند من ولكن لم تستطع النطق بذلك .

loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق