الأهلي
انفجار بركان الغضب في التتش.. “خناقة” شوارع بين نجم الأهلي وسوروب واللاعب يهدد بالرحيل!
انفجار بركان الغضب في التتش.. "خناقة" شوارع بين نجم الأهلي وسوروب واللاعب يهدد بالرحيل!

“بن شرقي” ينفجر في وجه توروب.. المغربي يرفض دور “المهاجم الصريح” ويتمسك بالجناح لإنقاذ مستواه من مقصلة الجماهير!
حالة من الغضب الشديد سيطرت على النجم المغربي أشرف بن شرقي، اللي قرر أخيراً يفتح قلبه ويتكلم بوضوح مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب. بن شرقي أعلنها صراحة للمدرب إنه “متضايق جداً” بسبب إصرار الجهاز الفني على إشراكه في غير مركزه الأصلي، وتوظيفه كمهاجم صريح بدلاً من الجناح. “بن شرقي” شايف إن الطريقة دي بتظلمه فنياً وبتحرمه من تقديم مهاراته اللي الجمهور متعود عليها، والأخطر من كده إنها بتقدمه للجمهور بصورة “باهتة” وبتخليه عرضة للانتقادات والهجوم الجماهيري من غير داعي، وهو اللي لسه بيحاول يبني جسور الثقة مع المدرج الأهلاوي.
المغربي وضح لتوروب إن مركزه الأساسي كـ “جناح” هو اللي بيدي له الحرية في الانطلاق والمراوغة وصناعة اللعب، وإنه مش هيقدر يقدم نفس الإضافة لو فضل محبوس بين قلوب دفاع الخصوم في مركز المهاجم. بن شرقي حاسس إن مستواه الفني بيتراجع بسبب التوظيف الخاطئ ده، وإنه مش عايز يتحول لـ “كبش فداء” لو الهجوم الأحمر صام عن التهديف. الرسالة كانت قوية ومباشرة: “لو عايزين بن شرقي الحقيقي، سيبوني على الطرف”، وده حط توروب في مأزق تكتيكي قبل مواجهة الترجي الحاسمة.
الأزمة دلوقت إن توروب كان بيبني خطته على استغلال سرعة وخبرة بن شرقي في عمق الهجوم لتعويض غياب القناص الصريح، لكن “تمرد” بن شرقي الفني ممكن يغير الحسابات دي كلها. اللاعب المغربي خايف إن استمراره في مركز المهاجم يحرق صورته قدام الناس، خاصة إنه عارف إن جمهور الأهلي “مبيصبرش” على حد لو الأداء مهتزش الشباك. بن شرقي عايز يرجع لـ “منطقة الراحة” بتاعته في الجناح عشان يستعيد بريقه ويقدر يساهم في أهداف حاسمة تخرسه كل الألسنة اللي بدأت تهاجم صفقته.
دلوقت، الكرة في ملعب ييس توروب؛ هل هيستجيب لرغبة بن شرقي ويرجعه لمركزه المفضل كجناح ويغير طريقة اللعب؟ ولا هيتمسك برأيه ويجبر “أشرف” على دور المهاجم ويخاطر بصدام جديد؟ الموقف ده خلى الأجواء في التتش مشحونة شوية، والكل مستني يشوف “مثلث الرعب” هيترتب إزاي يوم السبت. هل هيقدر بن شرقي يثبت وجهة نظره في الملعب لو رجع للجناح؟ ليلة الترجي هي اللي هتكون “الفصل” في خناقة المراكز دي بين النجم والمدرب.





