الزمالك
بقرار انتحاري.. عبد الرؤوف يضرب بيد من حديد: “المتمرد خارج حساباتي للأبد”.
بقرار انتحاري.. عبد الرؤوف يضرب بيد من حديد: "المتمرد خارج حساباتي للأبد".

اللي حصل جوه نادي الزمالك امبارح مش موقف عادي ولا شد وجذب بسيط في تمرين، دي أزمة كاملة الأركان بطلها أحمد حمدي، لاعب الفريق الأول، ومديره الفني أحمد عبد الرؤوف، وملفها اتقفل بقرار واضح: اللاعب خارج حسابات النادي.
القصة بدأت أثناء مران الفريق مساء امبارح، استعدادًا لمواجهة حرس الحدود يوم السبت في كأس عاصمة مصر. التقسيمة اتحط فيها أحمد حمدي مع فريق تاني أغلبه لاعيبة صاعدين، في مواجهة عناصر من الفريق الأول، ومع سيطرة الفريق الأساسي على الكرة وكثرة التمريرات، التوتر بدأ يزيد.
خلال التحامات المران، قميص أحمد حمدي اتقطع، فاللاعب ساب الملعب وراح يغيّر القميص. هنا تدخل أحمد عبد الرؤوف وطلب منه يهدى ويركز في التمرين، لكن الرد من اللاعب كان بانفعال واضح، وبدأ يشتكي من شكل التقسيمة وكثرة التمريرات، وإنه مش راضي عن سير المران.
الكلام سخن، ونبرة عبد الرؤوف عليت، وطالب اللاعب يسيب أي مشاكل بره التمرين ويركز في شغله، لكن أحمد حمدي رفض طريقة الكلام، وهنا الأزمة كبرت، واضطر عبد الله السعيد وعمر جابر يدخلوا بسرعة عشان يهدوا الموقف قبل ما يخرج عن السيطرة.
الموضوع ما وقفش عند كده.
أحمد عبد الرؤوف قرر طرد أحمد حمدي من المران، لكن اللاعب رفض يمشي، والمدرب هدد بإلغاء التمرين بالكامل، قبل ما عبد الله السعيد ينجح في احتواء الأزمة بشكل مؤقت ويكمل المران للنهاية.
بعد التمرين، عبد الناصر محمد مدير الكرة قعد مع أحمد حمدي، واللاعب أكد إنه ما غلطش وما خرجش عن النص، لكن القرار كان خلاص بيتطبخ.
وبالفعل، إدارة الزمالك أبلغت أحمد حمدي بشكل رسمي بقرار رحيله عن النادي، وطالبته يدور على عرض خلال انتقالات يناير الجاية، وبدأ النادي فعليًا في تسويق اللاعب، حسب ما أكد مصدر مطلع.
الخلاصة إن اللي حصل مش مجرد خناقة تمرين، دي كانت القشة اللي قصمت ظهر العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، خصوصًا في وقت الزمالك أصلاً بيعاني من أزمات وضغوط كبيرة، وأي شرارة صغيرة بتولّع الدنيا.







