الأهلي

تمت بنجاح.. الأهلي يحسم صفقة “الشيخ” رسمياً واللاعب يوقع على بياض!

تمت بنجاح.. الأهلي يحسم صفقة "الشيخ" رسمياً واللاعب يوقع على بياض!

أحمد الشيخ “طيارة” الأهلي المنسية.. هداف بالفطرة وجوهرة 2007 اللي مستنية “نظرة” من توروب!

حالة من التساؤل والاندهاش سيطرت على المتابعين لقطاع الناشئين في النادي الأهلي بخصوص الموهبة الصاعدة أحمد الشيخ، لاعب فريق 2007. الكل بيتكلم إن الفريق مش بس عنده بلال عطية، لا ده فيه “طيارة” حقيقية في الخط الهجومي اسمه أحمد الشيخ، لاعب خلال آخر موسمين أثبت إنه “جوكر” هجومي من طراز فريد، لعب في كل المراكز الهجومية وقدر يكون من هدافي الفريق بامتياز. الشيخ مش مجرد لاعب سريع، ده لاعب عنده رؤية وحس تكتيكي عالي بيخليه دايمًا سابق سنه بخطوات، ومع ذلك لسه “محلك سر” في فريق الناشئين ومخدش فرصته الحقيقية.

الغريب في الأمر، والمثير للجدل، إن كل زمايله في نفس الفئة السنية تقريبًا أخدوا فرصة التصعيد والتدريب مع الفريق الأول إلا هو، رغم إنه بيقدم مستويات قوية جدًا وبشهادة كل المدربين اللي شافوه في الملعب. السؤال اللي بيطرح نفسه دلوقتي وبقوة على المسؤولين في التتش: هو أحمد الشيخ فين من حسابات الفريق الأول؟ وليه التأخير في تصعيده رغم الحاجة لدم جديد في الهجوم؟ الجمهور بدأ يقلق من فكرة “تجميد المواهب” اللي بتم بدون أسباب فنية واضحة، وخايفين إن موهبة بالحجم ده تضيع وسط الزحمة.

الخوف الحقيقي عند الجمهور هو تكرار “سيناريوهات الفشل” اللي حصلت مع مواهب تانية كتير، والكل بيضرب المثل بـ محمد هيثم اللي ضاع وقبله مواهب تانية كتير اتدمرت “بفعل فاعل” أو بسبب الإهمال وعدم التقدير الفني المناسب في الوقت الصح. الجمهور شايف إن أحمد الشيخ خامة مبشرة جدًا، وحرام لاعب بالإمكانيات دي يفضل مدفون في قطاع الناشئين بينما الفريق الأول بيعاني في مراكز هو بيقدر يسد فيها وبكفاءة عالية، خاصة وإنه أثبت إنه “هداف فطري” ومقاتل في الملعب.

الرسالة دلوقتي واضحة للمسؤولين في قطاع الناشئين وللجهاز الفني بقيادة ييس توروب: “الحقوا موهبة أحمد الشيخ”. اللاعب محتاج يحس إن تعبه في الملعب له تمن، وإن طريق الفريق الأول مفتوح للمجتهدين مش بس بالأسماء. الجماهير مش هتقبل بضياع موهبة تانية كانت ممكن تكون هي مستقبل هجوم النادي لسنوات قدام. هل هنشوف “الشيخ” في تدريبات الفريق الأول قريب كنوع من التحفيز وتجهيزه للمستقبل، ولا هيفضل ملفه مقفول لحد ما تحصل صدمة تانية تندم عليها القلعة الحمراء؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى