الأهلي

عرض لا يُرفض.. حقيبة الـ 8 ملايين دولار تُجبر الخطيب على اتخاذ أصعب قرار!

عرض لا يُرفض.. حقيبة الـ 8 ملايين دولار تُجبر الخطيب على اتخاذ أصعب قرار!

“إمام عاشور بـ 8 مليون دولار”.. الأهلي يفتح باب (الرحيل المشروط) في وجه إغراءات السعودية: “لا خطوط حمراء في التتش.. (ياسين ومنصور) يرفعون شعار المصلحة المالية
الأهلي م بقاش بيلعب “عواطف”؛ إمام عاشور اللي مكسر الدنيا فنياً، بقى “سلعة غالية” الإدارة مستعدة تضحي بيها لو العرض السعودي وصل للرقم المطلوب. 8 مليون دولار هو “الرقم السحري” اللي حدده ياسين منصور للموافقة على بيع السنتين اللي فاضلين في عقد إمام. الإدارة بلغت كل اللعيبة بوضوح: “مفيش حد فوق البيع”، بس بشرط إن النادي يستفيد مادياً برقم يخليه يجيب 3 صفقات سوبر مكانه. ده تفكير “استثماري” بحت بيأكد إن الأهلي عايز يوفر سيولة ضخمة عشان يبني فريق المونديال، وإمام هو الورقة الأربح في السوق دلوقت.
الأزمة الحقيقية هي “طلب تعديل الراتب”؛ إمام طلب مساواته بـ “الفئة الأولى” وتعديل عقده بما يناسب مجهوده، بس الإدارة لسه حاطة الملف ده في الدرج بسبب “الأولويات المالية” وتجهيز صفقات الصيف (زي ربيعة وعبد المنعم وحمدي فتحي). التأخير ده هو اللي فتح الباب لإمام إنه يفكر في “العرض السعودي المغري”، وكأنه بيقول للإدارة: “يا تعدلوا عقدي وتراضوني، يا تسيبوني أمشي وأفيد النادي بالملايين دي”. موقف ذكي من اللاعب بيحط الإدارة تحت ضغط “الاختيار الصعب” بين الحفاظ على الموهبة أو إنعاش الخزينة.
الخلاصة إن “مستقبل إمام عاشور” بقى مربوط بـ (قوة العرض المالي)؛ لو النادي السعودي دفع الـ 8 مليون دولار، الأهلي مش هيتردد ثانية في البيع عشان يخلص صفقات “الحرس القديم” اللي اتكلمنا عليها. ياسين منصور عارف إن إمام “لا يعوض” فنياً، بس بيفكر في “التوازن المالي” للنادي. هل “إمام” هيصبر لغاية ما الدوري يخلص ويشوف تقييم الإدارة؟ ولا “الضغط السعودي” هيخلص الصفقة قبل ما الميركاتو يبدأ؟ الأكيد إن “إمام” هو عصب نص ملعب الأهلي، ورحيله هيكون “مخاطرة” لازم يكون البديل بتاعها جاهز فوراً!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى