زوجى يخوننى رغم أنه خلوق

أنا متزوجة من 17 سنة، وعمري حاليًا 39 سنة، زوجي عمره 45 سنة، وهو ملتزم دينيًا، كل صلواته في المسجد، ولكن في الفترة الأخيرة اكتشفت أن لديه علاقات بالحرام، ولايزال محافظًا على صلواته.
أنا لدي 5 أطفال منه، وهو كريم جدًا معنا، وأنا لا أريد الطلاق منه؛ لأنه إنسان متدين، ولكن لا أعرف لماذا تغير هكذا!
أتمنى أن تقومي بنصحي، وكيف أتعامل معه لأساعده.
«أم مراد».
الحل والنصائح من خالة حنان:
1- أُحيي صبرك وحكمتك يا عزيزتي، وأدعو الله أن يهدي زوجك إلى التوبة في القريب العاجل، بإذنه تعالى.
2- كما أحييك على نوع النصيحة التي طلبتها؛ فأنت تبحثين عما يساعدك لمساعدته، وهذه قمة الحكمة والنبل.
3- لهذا لا تخافي مما يحدث؛ فهي فتنة عابرة، كما أنك لا يمكن أن تتأكدي من أنه يعيش حقًا علاقات كاملة في الحرام؛ فأنت تعلمين أن لهذا التأكيد شهودًا يجب أن يؤكدوا الحالة؛ لهذا فكري بأن زوجك مفتون، وبأنه بإمكانك أن تساعديه وتنقذيه!
4- أولى النصائح هي ثقتك بنفسك بعد الله، واهتمامك بجانب من شخصيتك ومظهرك، ربما لم تتنبهي له من قبل، وسيكون هذا سهلاً إذا ما فكرت أن تجددي إطلالتك، وتجددي في بعض العادات اليومية، ولا بأس أيضًا من تغيير ديكورات في البيت تشعرك وزوجك بنسمة حيوية منعشة في أجواء البيت وعلاقتكما ببعضكما البعض!
5- لدى زوجك فطرة سليمة؛ فهو يواظب على القيام بفرائضه الدينية، وهذا ما يساعده على التوبة، ولا أستبعد أنه يتوب وينتكس؛ فما يبدو من تمسكه بالصلاة، هو إصرار على التوبة، ولهذا فهو يستحق المساعدة.
6- كما أنه طيب وكريم معكم، وهذا أيضًا يشجعك على الصبر والدعاء له؛ فأكثري من الدعاء أن يحفظه الله لكم ويبعده عن وساوس الشيطان، لكن إياك أن ترضي بأن تكوني الزوجة المظلومة والصابرة؛ بل عليك التمسك به والمحافظة عليه، والتأكيد لنفسك أنه حق لك وهو ملك، لن يستطيع أحد أن يأخذه منك!!
7- لهذا أكرميه بهدايا واهتمام، ولكن من دون إفراط؛ بل اختلقي مناسبات ولو بسيطة تتعلق بالأبناء أو بتصرف لطيف قام به، أو بيوم ميلاده أو أية مناسبة صغيرة، واعملي منها احتفالاً مرحًا تشترك فيه العائلة جميعًا، كذلك اطلبي منه أن تجددا حياتكما بفسحة رومانسية خاصة بكما، واهتمي بوجود أحد من العائلة يهتم بالأولاد خلال غيابكما.
8- كل هذا يا عزيزتي سيمتص من الفراغ الذي ربما يشعر به ولا يصارحك بشأنه؛ لأنه لا يريد زعلك، وهذا ليس معناه أنك مقصرة أو مهملة؛ بل ربما هو الروتين بعد هذا الزمن من الزواج؛ فكوني إذن الرفيقة والحبيبة والصديقة، وأظهري جوانب من شخصيتك تفاجئه وتسعده؛ فيزيد من تعلقه بك وبأبنائه؛ مما يقوي إحساسه بالذنب والتمسك بالتوبة، وفقك الله.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.