“الخيانة الزوجية”..كلمة السر في إنهاء أغلب العلاقات بطريقة بشعة

لا يكاد يمر يوم أو اثنان إلا وتطالعنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بحدوث جريمة قتل بشعه بطلها أحد الزوجين، الذي قرر التخلص من الطرف الآخر بسبب خيانته له.
ففي الوقت الحالي أصبح مصطلح خيانة زوجية كلمة عاديه لاتلفت إنتباهك بمحرد سماعه، وذلك بسبب كثرتها وانتشارها، وأرجع خبراء علم النفس والعلاقات الأسرية، أن سبب ذلك، هو سوء اختيار أحد الشريكين منذ البداية، وارتباطه به دون اقتناع.
ونرصد في السطور القليلة القادمة أبرز حالات الخيانة الزوجية التي انتهت بجريمة قتل بشعة خلال الفترة الأخيرة.
-مقتل زوجة علي يد زوجها في شبرا
 
شهدت منطقة شبرا الخيمة تفاصيل جريمة بشعه بعد أن أنهى زوج حياة زوجته بـ8 طعنات متفرقة بجسدها بعد اكتشافه خيانتها له.
وكشفت التحقيقات أن الزوج بدأ يشعر بعد مرور 3 أشهر على زواجه من زوجته الثانية بتحدثها في أوقات متأخرة من الليل في هاتفها المحمول أثناء نومه أو تواجده في العمل.
وأوضح الزوج بعد القبض عليه أنه استغل انشغال زوجته في المطبخ وحصل من هاتفها على الأرقام التي تتحدث إليها في أوقات غير مناسبه، وأكتشف أن صاحب الرقم شاب يرتبط مع زوجته بعلاقة محرمة.
بعد علم الزوج بتلك العلاقة قرر استجماع قواه وتكليف أحد معارفه بمراقبتها لضبطها متلبسه بخيانتها، وبالفعل اتصل عليه أحد جيرانه يوم الواقعه وأخبره بتواجد شخص غريب داخل شقته، وذلك بعد نزوله للعمل، أسرع الرجل لتبديل ملابسه وانطلق نحو شقته تراود مخيلته الصورة التي سيجدهما عليها، وبخطوات خفيفه لايشعر به أحد صعد الرجل إلى شقته ووجدهما كما توقع، يتجردان من كافة ملابسهما على فراش الزوجيه، فاستلا سكينا وانهال على زوجته بـ8 طعنات حتى غرقت في دمائها، ونجح عشيقها في الهرب.
-مقتل عريس في البحيرة على يد زوجته بالسم
 
بعد مرور 5 أيام زواج دست الزوجة الخائنة لعريسها السم في العصير ففارق الحياة، وترك ورائه فاجعة وجرحًا كبيرًا فص نفوس أسرته.
واكتشفت التحقيقات أن الزوجة كانت ترتبط بشابين بعلاقة محرمة، وأنها تزوجت من الضحية رغما عنها، وبسبب كرهها له وضعت له السم لإنهاء حياته.
وأوضحت التحريات أن الزوجة الخائنة حاولت إخفاء معالم الجريمة للهروب من العقاب بتظاهرها بالبكاء، أمام أسرة زوجها لكنهم كانوا على علم بكرهها لزوجها الضحية وأنهم نصحوه أكثر من مرة بالإبتعاد عنها لكنه كان يرفض.
وقالت الزوجة أنها ترتبط بعلاقه محرمة مع شابين يعملان على توك توك، وأنها كانت ترفض الارتباط بالضحية لكنها أجبرت عليه بسبب أهلها فتخلصت منه.
-تمثيلية عروس العاشر من رمضان وعشيقها لقتل الزوج
 
شكلت قضية مقتل عريس بعد 12 يوم من الزواج لغزًا محيرًا أمام رجال المباحث، لكن بعد تحرياتهم نجحوا في الوصول إلى المتهمين.
بدموع التماسيح أسرعت الزوجة الخائنة إلى قسم الشرطة تروى لهم تفاصيل اعتراض بلطجية طريقهما والإعتداء على زوجها بالضرب حتى الموت.
أسرع رجال المباحث إلى مكان الواقعه، وعثروا على جثة الزوج الذي يعمل بأحد شركات الكهرباء، وترك بلدته بالمنيا للعيش بمدينة العاشر مع زوجته، ومع الأوصاف التي أدلت بها الزوجة وطريقة إرتكاب الواقعه، لم تطابق مع تحريات المباحث، لتكتشف المفاجأة.
تبين من التحريات أن الزوجة على علاقة بأحد الأشخاص وأنهما وراء إرتكاب الواقعة، بعد نسح قصة من حيالهما لتضليل رجال المباحث، وتبين أنهما اتفقا على استقلال الزوج إلى مكان الواقعة للتخلص منه حتى يخلو لهما الجو.
ومع تضييق الخناق على الزوجة إنهارت واعترفت بالواقعة، وتم ضبطها وعشيقها وتقديمهما للنيابة تمهيدًا لمحاكمتهما.
وقال الدكتور محمود عبدالجواد أحد خبراء علم النفس والإجتماع أن سبب إنتشار الخيانات الزوجية هو عدم شعور أحد الزوجين بالإقتناع بالطرف الأخر، والنوافقة على الارتباط به تحت ضغوط أسرية أو مجتمعية، كالهرب من العنوسة.
وتابع “عبد الجواد” أن غياب الوازع الدينى له أثر كبير في نفوس الأشخاص، وأن عدم اقترابنا من الله وكتابه دفعنا إلى طريق الضلال، وأصبحت الخيانات الزوجية والعلاقات المحرمة تُرتكب بطريقة بشعة، وأن مرتكبها لايخاف من الله، وتكون حجته أنه يفعلها تحت مسمى الحب.
وأكد أن الشخص الخائن يعاني من مرض نفسي، وأنه ينهار بمجرد تضييق الخناق عليه لأنه يكون على علم بالخطأ الذى يرتكبه.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.