تعرفى على حالة الرغبة الجنسية عند المرأة بعد سن ال30

الرغبة الجنسية عند المرأة ترتبط بهرمون الأستروجين. لذلك فكلما ازداد إنتاجه كلما شعرت المرأة برغبة أكبر في ممارسة العلاقة الحميمية،  وهو الأمر الذي يساهم أيضا في المحافظة على حيوية الغشاء المهبلى. ولأن الرغبة الجنسية للمرأة تزداد وقت الإباضة (الحيض) ، فإن هذا الأمر يوضح الارتباط بين الشعور بالرغبة الجنسية وبين الخصوبة. 

من هنا يعتقد  البعض انه مع مرور السنوات وتقدم المراة في السن ودخلوها في مرحلة الثلاثينات، الذى تقل فيه نسبة الخصوبة وتقل معها كمية إنتاج هرمون الأستروجين والتستوستيرون، يعتقد البعض أن رغبة المرأة تقلّ عند بلوغها هذا السن وتصبح أقل تفاعلا مع زوجها في الفراش، وهى معلومة خاطئة ولا أساس لها من الصحة حسب ما كشفت عنه مجموعة من الدراسات التي جعلت المرأة الثلاثيتية تتربع على عرش النساء الأكثر إثارة وإمتاعا في العلاقة الحميمية .

فقد أثبتت دراسة علمية امريكية مؤخراً أن استمتاع المرأة بممارسة الجنس وهي في سن الثلاثين وأوائل الأربعين أكثر من استمتاعها في سنوات الشباب، حيث ان رد الفعل الغريزي عند النساء بعد توقف مرحلة الإنجاب وانخفاض الخصوبة، هو زيادة الشهية لممارسة الجنس.

ونظراً للدور الكبير الذى يلعبه الجانب النفسي والعاطفي في تحفيز الرغبة الجنسية عند المرأة على وجه الخصوص، فأنه ببلوغ المرأة سن الثلاثين وما فوق تُصبح أكثر نُضجا وإدراكا لأهمية الرجل في حياتها، وبالتالي تُحيطه بالحب والاهتمام وتتفاعل معه أكثر على فراش الزوجية، وتتفنن في إسعاده.

أما فيما يخص الشكل الخارجي للمرأة ، أكدت العديد من الدراسات أن الرجال ينجذبون أكثر للنساء الثلاثينيات، لأن فى هذه المرحلة تكتمل أنوثة المرأة ويتضج جسدها ليصبح اكثر جمالا وجاذبية مما كان عليه في العشرينات، كذلك  ينعكس نضجها على شكلها مما يعطيها كاريزما خاصة تجعلها أفضل واجمل.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.