المخفي والمستور عن لعبة الحوت الازرق .. يكشفه سجان مخترعها

تداولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، شهادة سجان مخترع اللعبة الملعونة ، والذي لم يتجاوز عمره 21 عاما ، لعبة الحوت الازرق التي تدمر الشباب نفسيا ليكونوا فريسة سهلة ليفقدوا حياتهم استجابة للرغبات الخبيثة لفيليب بوديكين ، الذي وصفهم بالنفايات البيولوجية .

 

وتداولت صفحات التواصل الراي التالي 

 

بمناسبة انتحار ابن حمدي الفخراني والكلام أخته سبب الانتحار لعبة من الألعاب الاليكترونية اسمها الحوت الأزرق الحوت الازرق عبارة عن السيطرة الكاملة على العقل ومخترع لعبة اسمة فيليب بوديكين ٢١ عاما، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم سعداء بالموت، لتطهير المجتمع من هؤلاء…

 

و منذ اعتقاله في نوفمبر الماضي هو صديق لية بيتلقوا عشرات من رسائل الحب من الفتيات دا كلام الحرس السجن وبحكم القانون أنهم لا يستطيعون منعهم من تلقي والرد على رسائل الفتيات، وأغلبهم في سن المراهقة، واللاتي يزودونه بعناوينهم وارقاهم

 

طيب اللعبة عبارة عن اية اولا عبارة شفرات وطلاسم والشفرات السحرية فى ناس بتقول الشفرات والطلاسم دى تؤدي لتلبس الجن .وان ممكن توصل لأنه ينفذ عمل ارهابي أو انه ينتحر أو يقتل انسان .. وناس بتقول عبارة عن أساليب السيطرة النفسية واللعب على العقل الباطن من خلال ترديد كلمات أو مشاهد معينة بأسلوب يلعبوا على العقل الباطن وممكن يدفع اللي الاكتئاب وأحيانا العنف .. وناس بتقول أخطر وسيلة للسيطرة وتوجيه البشر هي اللي بتجمع بين الاثنين السيطرة النفسية والجن ونهايتها الانتحار بمعنى انها بتجمع بين تعاويذ وطلاسم سحرية وفي نفس الوقت أدوات للعب على العقل الباطن ..

 

طيب هو مين اللي بيحط الشفرات والطلاسم دي في الألعاب ؟ هي التنظيمات السرية لعبدة الشيطان الموجودة في العالم وأخطرها الماسونية والمتنورون .. أو اللي ممكن تسميهم أهل الشر .. اللي هم خدم ابليس على الأرض .. وأحيانا بعض أجهزة المخابرات على مستوى العالم بتستخدمها للسيطرة العقلية على الناس وتوجيههم سواء بصفة فردية أو جماعية لتحقيق أهداف

 

تعال اسال نفسك ليه طفل عندة 15سنه مش هو بس فى حالات كتيرة بيجتمعوا على فكرة الانتحار بسبب لعبة وانها ومجرد لعبة لان فى بداية بيطلب منهم التحدي واحنا للاسف اغلبنا بنحب التحدى عن طريق خمسين امر او تكليف لازم ينفذهم زى مثلا تكليف هو عباره عن رسم حوت ازرق على ورقة وبعد كدا رسمها بأله حاده علي ذراعه وبالفعل بينفذه ويصوره ويرسله لمديري اللعبه بعد ذالك تتوالي الا وامر وعليه التنفيذ فورا طيب لو حب يرجع عن تنفيذ الاوامر اويخرج من اللعبه هل بيسمحوا له بكده…. لا طبعا بيتم تهديده لو خرج من اللعبه عن طريق رقم تليفونه اللي بيسجله من البدايه وبالتالي الطفل بيلاقي نفسه مضطر يكمل للاخر وفى اعتقاده انها لعبه وهتخلص ومن هنا تبدا السيطرة بالشفرات والطلاسم لحد ما بيوصلوه نفسيا لاخر امر في اللعبه انه يشنق نفسه او حتى يقتل وده حصل مع اطفال في دول كتير جدا وبدات كمان في مصر ظاهره انتحار اغلب الدول العربيه والاجنبيه منعوها




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.