لعبة الحوت الأزرق ما هي ؟ و من مؤسسها ؟ وما هي النهاية لكل من يلعبها

لعبة الحوت الأزرق أو تحدي الحوت الأزرق هى لعبة يتم لعبها على شبكات الإنترنت و يتم السماح بها فى معظم البلدان
و هذه اللعبة هى عبارة عن تحديات لمدة تطول إلى حوالي 50 يوما و التحدي النهائي فى هذه اللعبة يقوم اللاعب بالانتحار

أمثلة للألعاب :

على غرار لعبة البوكيمون و التى شغلت العالم لفترة كبيرة وتسببت فى حوادث أكثر تظهر هذه الأيام ظاهرة
لعبة الحوت الأزرق و هذه اللعبة تخطو خطوة أكبر بكثير عن لعبة البوكيمون و تدفع المشاركين إلى الهلاك
و تستهدف هذه اللعبة فئة الأطفال و المراهقين بالأخص للعب بأرواحهم و عقولهم .

لعبة الحوت الأزرق :

فى الأيام القليلة الماضية هز العالم كله بخبر انتحار طفلين من الجزائر بعد إدمانهم لهذه اللعبة و تخطي كثير من المستويات من لأيام
هذا الحيوان الذى من المفترض أن يكون حيوان لطيف حولته هذه اللعبة إلى رمز للهلاك و الموت و وحش يودي
بحياة الناس و بالأخص الأطفال و الشباب الصغار الذين لم تشرق حياتهم بعد حتى .

و قبل هذه الحادثة و التى لا تعد الحادثة الأخيرة لهذه اللعبة ، تسببت أيضاً فى انتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا و هي طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً فقط من الطابق الرابع عشر فى روسيا و أيضاً الطفلة فيلينا بيفن و التى تبلغ 15 عاماً و التى قامت بالقفز من الطابق ال 13 بمنزلها فى أوكرانيا و توفت الطفلة فور سقوطها كما توفيت أيضاً الطفلة خلود سرحان العازمى و هى 12 عاما فى السعودية بسبب هذه اللعبة نفسها

و بسبب ذلك سارع مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعى للقيام بحملات افتراضية من أجل أن يقوموا بتحذير أولياء الأمور
والأطفال أيضا و يقومون بتوعيتهم ضد مخاطر هذه اللعبة و يقوموا أ]ضا بدعوة الآباء لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكات التواصل الاجتماعي

ما هو أصل هذه اللعبة و كيف تأسست ؟

لعبة الحوت الأزرق أو ال blue whale هى تطبيق يتم تحميله على أجهزة الهواتف الذكية و تتكون من 50 مهمة
و تستهدف فئة المراهقين من الشباب ما بين سن 12 و 16 سنة و بعد أن يقوم المراهق
بالتسجيل فى اللعبة لخوض التحديات المختلفة يطلب منه نقش الرمز التالى F57  أو رسم الحوت
الأزرق على زراعه بآلة حادة و من ثم يقوم بإرسال الصورة للمسئول عن اللعبة ليتأكد من أن الشخص قام بالدخول فعلا فى تحديات اللعبة

بعد ذلك كله يتم إعطاء الشخص أمر بالاستيقاظ مبكراً جدا تقريبا فى 4:20 فجراً كمثال
ليصل إليه وقتها مقطع من الفيديو المصحوب بموسيقى غريبة تقوم بإدخاله فى حالة نفسية كئيبة جداً
و تستمر هذه المهمات الغريبة و التى تشمل مثلا الصعود إلى سطح المنزل أو حتى جسر بهدف التغلب على خوفه

و  فى منتصف اللعبة أو منتصف المهمات ، على الشخص أن يقوم بالتحدث مع أحد المسئولين عن هذه اللعبة ليكسب ثقتهم
و يتحول إلى حوت أزرق بالفعل ، و بعد كسب الثقة يقوموا بالطلب من الشخص ألا يكلم أحد بعد ذلك أبداً
و يستمروا فى طلب التسبب فى جروح لأنفسهم و على أجسادهم مع ذلك أيضاً يقومون بمشاهدة العديد من أفلام الرعب
إلى أن يصل اللاعب لليوم الخمسين و يطلب منه فى ذلك اليوم الانتحار إما بالقفز من نافذة أو بطعن نفسه بسكين

أيضاً :

لا يسمح للمشتركين فى هذه اللعبة بالانسحاب أبدا و إذا حاول أحد اللاعبين الانسحاب
يقوم المسئولين عن اللعبة بتهديده و يقومون بابتزازه بالمعلومات التى أعطاها لهم لمحاولة كسب ثقتهم
و يهدد المسئولين عن هذه اللعبة الخطرة المشاركين بها إذا فكروا فى الانسحاب أنهم سوف يقومون بقتل أفراد من أسرهم
و يهددوهم بأشياء أخرى بشعة ليبتزوهم فى الحقيقة

كيف تأسست ؟

فى مقال نشرته جريدة الدايلي ميل البريطانية ، فإن مخترع هذه لعبة الحوت الأزرق البشعة هذه يدعى فيليب بورديكين روسي الجنسية
و يبلغ من العمر 21 عاماً فقط و قد تم اتهامه وقتها بتحريض حوالي 16 طالبة بعد مشاركتهم فى هذه اللعبة

و اعترف بوديكين بهذه الجرائم و قال لتبرير كل ذلك بأنها ” محاولة لتنظيف المجتمع من النفايات البيولوجية
التي كانت سوف تؤذي المجتمع لاحقاً “. و أضاف أن “جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت”

و قد بدأ بوديكين فى محاولاته تلك عام 2013 عن طريق أنه قام بدعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com
و قام بتوليتهم مهمة و هي جمع أكبر عدد من الأطفال و أوكل إلأيهم بعض المهمات البسيطة
ثم يبدأ على إثر هذه المهمات انسحاب بعض هؤلاء الأطفال من اللعبة .

يقوم فيليب بتوكيل من تبقى من هؤلاء الأطفال بمهمات أصعب و أقسى و أكثر وحشية  مثل الوقوف على حافة سطح منزل
أو حتى التسبب بجروح معينة لأنفسهم و أجسادهم و القلة منهم الذين يتبعوا هذه المهمات الغبية بشكل أعمى
هى التى تستمر فى اللعب و تستمر فى عمل هذه المهمات .

و هذه المجموعة الصغيرة المتبقية تكون على استعداد لعمل المستحيل للبقاء ضمن السرب
و يعمل القائمون على اللعبة و المسئولين عنها بالتأكد من جعل هؤلاء الأطفال يمضون قدماً فى هذه اللعبة
و كان بوديكين يستهدف الأطفال الذين يعانون من مشاكل إجتماعية و أُسرية أو حتى مشاكل فى حياتهم عموماً

و يظل بوديكين حالياً فى السجن ، كما أن المجموعات المختصة بهذه اللعبة البشعة فى صفحات التواصل الإجتماعي
و التى تقوم بتمييز نفسها بالرمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة المواقع الاجتماعية هذه طبقاً لما قالته “الدايلي ميل ”

لماذا ينجذب إليها الأطفال ؟

يمكن أن يكون عامل الجذب الرئيسي فى لعبة الحوت الأزرق للأطفال هي أنها تقوم بتأمين مكاناً إفتراطياً لهم
و الذي يحاولون فيه إثبات أنفسهم و لا سيما أو بالأخص هؤلاء الأطفال الذين يعانون من عدم تمكنهم
من الإندماج مع المحيطين بهم ، فتقوم هذه اللعبة بإشعارهم بالإنتماء لها و بأنهم أشخاص مهمون جدا لديهم و ذو سلطة
و لكن لا يعلمون أن هذه اللعبة تقوم بسحبهم نحو الهاوية و الهلاك

الحل :

يجب أن يقوم الأهل بمراقبة أطفالهم و جذبهم إليهم و إحاطتهم بالحب و الحنان و الاهتمام و إشعارهم بأنهم مهمين
و يقومون بإشراكهم معهم في الأمور الحياتية اليومية الخاصة بهم
يجب عدم ترك الأطفال للعالم الإفتراضى و مثل هذه الألعاب و التطبيقات و ملئ حياتهم بالأنشطة النافعه التى يحبونها
و أيضاً يجب على الدول منع مثل هذه التطبيقات و الألعاب و الاهتمام بغلقها و تتبعها و تتبع القائمين عليها .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.