اربع اكاذيب عن الحب والزواج بين النجوم

شهدت السينما المصرية ثنائيات في الحب لا تقتصر على الشاشة فقط، بل أصبحت حقيقية وانتهت بالزواج، ولكن مع بداية كل هذه العلاقات كانت الصداقة هيا الصفة الاولي أمام الاعلام فكيف تحولت مشاعر الصداقة لحب ؟.

فمن الصعب الإحتفاظ بالصداقة إذا ما أصيب الحب القلب ، حقيقة قد لا تقبل الجدل، لكنها تقبل الإستثناء، وهو ما أثبتته السندريلا الراحلة سعاد حسني التي ظلت تجمعها صداقة قوية بزوجها المخرج علي بدرخان حتى بعد سفرها الى لندن، كذلك علاقتها بالمبدع صلاح جاهين والتي كانت مزيجا بين الصداقة والأبوة والسند والمعلم وهو ما أكدته مرارا وتحدث عنه جاهين قبل رحيله.

ونستعرض سيويا 4 اكاذيب ينتهجها نجوم الفون قبل الزواج؟

1 – “احنا اصحاب بس”

دائما ما تبداء علاقات النجوم بالصداقة ثم الصداقة الشديدة وسرعان ما تتحول الي قصة حب يمكن لاي أحد خارجهم الشعور بها ماعدا النجوم ولكن بعد مرور فترة يتفاجئ الناس بقراءة خبر “زواج الفنان فلان من النجمة فلانة”.

أيضا بدأت قصة حب الفنان أحمد حلمي ومنى زكي بإعجاب حلمي بذكاء منى وجمالها، ودخلت الوسط الفني على سبيل الصدفة عن طريق الفنان محمد صبحي، وفي البداية لم يصرح حلمي بحبه لمنى، وفضل أن يكون حبه سرا لا يعرفه إلا هو، رغم ظهور دلائل هذا في الحديث والصداقة التي بدأت بينهما ولاحظها كل من حولهما وتوالت الشائعات قبل علمها.

وقرر حلمي أن يضع حدا للشائعات ويبوح لمنى بحبه عندما رشحت لبطولة فيلم “أفريكانو” مع الفنان أحمد السقا وسافرت لتصوير الفيلم بجنوب أفريقيا، وقتها خاف حلمي أن يضيع حبه بعد أن أصبحت منى مشغولة بفنها، خاصة أنه لم يصرح لها بما في داخله، وانتهز حلمي فرصة سفر منى واتصل بها وقال لها في الهاتف: “أنا بحبك وعايز أتقدملك”.

لم تفاجأ مني بما قاله حلمي لأنها كانت تشعر بذلك في حديثه معها وفي نظراته لها، وطلبت منه أن ينتظرها حتى تعود من جنوب أفريقيا وتهيئ له الظروف في المنزل وأن تخبر والدها بطريقة جيدة حتى يتقبل الأمر، خاصة أن ظروف حلمي المادية وقتها لم تكن تساعده على الزواج والارتباط، وبالفعل قابل والدها وانتهت قصتهما بالزواج وأنجبا ابنهما سليم.

2- “هنخبي علاقة الحب اللي بينا”

في عادة غريبة ومستمرة يقوم الفنانين بتفضيل اخفاء العلاقة بينهم بسبب الخوف من اقلام الكتاب و الصحفيين وأستمرار العلاقة السرية بينهم لكن ما يحدث عكس ذلك فيتم ترويج الشائعات عليهم بطريقة كبيرة الي ان يظهرو علاقتهم علي الساحة.

فقصة الحب عنيفة بدأت بالشائعات كما صرحا في بعض اللقاءات التليفزيونية، واستمر زواجهما لسنوات طويلة، وأنجبا ابنتيهما مى وسارة، ولكنهما اتخذا قرار الطلاق فجأة، وانفصلا بالفعل فى عام 2006، إلا أنه في نهاية حياته قرر العودة إليها ولكنه لم يدم طويلا فعاش شهورا ثم رحل عن عالمنا في أغسطس من العام الماضي.

3- ” هنعلن في الوقت المناسب”

نغمة أستمرت لفترة كبيرة داخل الوسط الفني وهي زواج الفنانين في السر و عدم الاعلان لكن ما يراه الناس من قرب العلاقة دي بتتجاوز الصداقة و تكون في مكان أعلي بكتير ، مثلما فعل أنور وجدي في فيلم «ليلي بنت الفقراء» بطولة ليلى مراد وأول عمل فني من إخراجه وإنتاجه، حيث انتشرت في الصحف منتصف الأربعينات، شائعة الحب وأنهما في طريقهما للزواج بعد نهاية تصوير الفيلم، طلب أنور وجدي من ليلي مراد إعلان التكذيب في كل الصحف، وبعد النشر بساعات قليلة وجّه الدعوة لكل الصحافيين لحضور تصوير المشهد الأخير من الفيلم في الاستوديو والذي ينتهي فعلاً بالزواج، وقال لهم بعد التصوير إنهم كانوا شهوداً على عقد قرانه بليلي مراد، وحقق دعاية مجانية طاغية للفيلم، وأدرك الصحافيون كم كان أنور وجدي ذكياً وهو يدفع ليلى مراد للتكذيب، لكي يحدد هو توقيت إعلان الزواج.

4- ” هنعمل بلونة ترجعنا للنور”

هناك بعض النجوم بيقررو بعد الأختفاء فترة كبيرة عن الصورة أفتعال ازمة للظهر و لفت الأنظار من تاني بعد ما نجمهم قل و اصبحو من الماضي ، و علاقة دينا الشيربيني بعمرو دياب أكبر مثال علي ذلك و خصوصا رغبة دينا الشيربيني في العودة للساحة بقوة بعد الغياب الكبير فما كانت الاي أنتشرت اخبار ارتباطها بالهضبة ظهرت دينا من جديد.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.