الزمالك

الزمالك يواصل نتائجه السيئة في الدوري ويخسر من إنبي بهدفين!!

خسر الفريق الاول لكرة القدم بنادي الزمالك من إنبي بنتيجة هدفين دون رد، فى المباراة التي جمعت بينهما اليوم باستاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الـ21 للدورى الممتاز.

بدأت المباراة بفترة من جس النبضبين الفريقين وحاول لاعبو الزمالك الضغط على دفاعات إنبى من البداية عن طريق امتلاك منطقة وسط الملعب.

وضغط لاعبو الزمالك بكل خطوطه بداية من الدقيقة 30 بغية إدراك هدف التعادل ومن إحدى الكرات اعترض لاعبو الفريق الأبيض بشدة على عبد العزيز السيد حكم اللقاء بداعى وجود ضربة جزاء على أحد مدافعى إنبى إلا أن الحكم أشار باستكمال اللقاء بداعى عدم وجود مخالفة داخل منطقة الجزاء .

وفى الدقيقة 39 من عمر اللقاء كاد محمد أشرف روقا ان يحراز هدف فريقه الأول من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء يتصدى لها رضا السيد حارس إنبي.

وتمر الدقائق المتبقية من الشوط الأول فى منطقة وسط الملعب حتى الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الاول والتى شهدت اخطر فرص الزمالك من عرضية متقنة من التونسى حمزة المثلوثى على رأس مصطفى شلبى امام المرمى لعبها الأخير بعيدا عن المرمى،و يطلق بعدها صافرته معلنا نهاية الشوط الأول .

مع بداية الشوط الثاني اجرى الزمالك تغييرين دفعة واحده بنزول الونش واحمد بلحاج وخروج محمد عبد الغني ودونجا.

وسدد محمد اشرف روقا تسديدة قوية في الدقائق الاولى من الشوط الثاني ولكن مرت لخارج الملعب.

وفي الدقيقة‏55 من زمن المباراة ارسل الونش ضربة رأسية تذهب بالقرب من مرمى إنبي في فرصة خطيرة للزمالك.

ومع الدقيقة59 اجرى الزمالك تبديل جديد بنزول يوسف أسامة وخروج مصطفى شلبي.

وحاول لاعبو الزمالك احراز هدف التعادل الا ان لاعبو انبي احرزوا الهدف الثاني عن طريق علي فوزي بالدقيفة67 من عمر المباراة بعد عرضية من رفيق كابو.

ومن اجل العودة للقاء قام فيريرا بتبديلات جديده بنزول ابراهيما نداي وسيد نيمار وخروج حمزة المثلوثي وسيف الجزيري.

وعند الدقيقه76 كاد انبي ان يحرز الهدف الثالث من اتفراد رفيق كابو وتألق صبحي في التصدي لها.

وحاول لاعبو الزمالك احراز هدف لتقليص الفارق ولكن منعهم حارس انبي والقائم والعارضه.

وانتهى اللقاء بخسارة الزمالك بهدفين مقابل لاشئ.

وبتلك النتيجة، تجمد رصيد الزمالك عند النقطه33 بالمركز الخامس فى جدول ترتيب الدورى، وفى المقابل ارتفع رصيد إنب الى النقطه20 بالمركز الرابع عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى