الأهلي

في مفاجأة نارية … آل شيخ: الأهلي ممنوع من البطولة العربية بقرار اتحاد الكرة

تحدث طلال آل الشيخ مدير البطولة العربية ومستشار رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، على قرار النادي الأهلي بمقاطعة البطولة العربية.

وكان مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب، قد أعلن في وقت سابق عن عدة قرارات نارية، أبرزها مقاطعة البطولة العربية.

وقال طلال في تصريحات تليفزيونية لقناة “الرياضية السعودية”: “الأهلي المصري أصدر بيان غريب بشأن البطولة العربية”.

وأضاف: “الأهلي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخه كبير، ولا يمكن لأحد أن يتجاهله”.

وأكمل: “نادي بهذا الحجم لا بد أن يكون معه إدارة عريقة”.

وتابع: “النادي الأهلي هو من طلب المشاركة في النسخة الماضية، وعقب توديعه البطولة لم يتقدم بأي احتجاج”.

واستطرد: “اتحاد الكرة المصري كان قد أصدر بيانا يؤكد فيه أن الأندية التي ستشارك في البطولات الإفريقية لن تشارك في البطولة العربية، لضغط المباريات”.

وواصل: “ما الفائدة من بيان الأهلي، من الطبيعي عدم مشاركته في البطولة بعد قرار اتحاد الكرة، فإدارة الأهلي قررت المقاطعة بعد علمها بقرار اتحاد الكرة.”.

وأشار: “الأهلي خرج من ثمن نهائي البطولة أمام الوصل، والبطولة مستمرة بقوتها، فمن قال أننا سندعي الأهلي للنسخة القادمة”.

واختتم تصريحاته قائلًا: “أتمنى أن تحقق إدارة الأهلي أحلام جماهيريهم، عن طريق العمل النموذجي فقط لا غير”.

وإليكم قرارت مجلس إدارة الأهلي التي كان من ضمنها مقاطعة البطولة العربية..

– عدم المشاركة في أية اجتماعات كانت رسمية أو ودية لاتحاد الكرة وأن لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم و”فيفا” والميثاق الأولمبي هى الحاكم لعلاقة النادي مع اتحاد الكرة ولجانه المختلفه بسبب إنتهاك الاتحاد للوائح ومخالفته قرارات اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعدم إتخاذ موقف رادع تجاه تجاوزات رئيس الزمالك “الموقوف قانونًا” بحق ممثل النادي الأهلي في أجتماع الاتحاد مع رؤساء الأندية.

إقرأ أيضاً هل هو تمهيدًا للانسحاب؟.. الزمالك يتخذ قرارًا مفاجئا قبل لقاء الأهلي بالسوبر المصري
– التقدم بشكوى للاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاتخاذ اللازم قانونًا حيال الاختراق الصارخ للوائح في اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة مع رؤساء الأندية وعدم الالتزام بقرار “كاف” الذي صدر بحق رئيس الزمالك يوم 29-9-2018 بأيقافه عن ممارسة أية نشاط رياضي أو اداري يخص لعبة كرة القدم.

– التقدم بشكوى للجنة الأولمبية المصرية لعدم التزام اتحاد الكرة بقرارات الأولمبية المصرية والسماح لرئيس الزمالك “الموقوف قانونًا” بممارسة نشاطه وتمثيل ناديه في اجتماع رسمي لمجلس إدارة الاتحاد مع رؤساء الأندية.

– عدم الاعتراف بأية قرارات تصدر عن اتحاد الكرة أو لجانه المختلفة تأتي نتيجة التوصيات التي تقدم بها رئيس الزمالك في اجتماع الأربعاء الماضي والذي أصبح باطلًا بحضوره.

– التمسك الكامل بأداء مباريات الأهلي في بطولة الدوري وفقًا للترتيب في جدول الدوري المعلن من جانب اتحاد الكرة حتى يوم 30 مارس المقبل والذي تم إخطار كافة الأندية به في 8 يناير الماضي ولم تكن هناك اعتراضات من أي جانب ولم يطلب النادي الأهلي الذي يؤدي مبارياته بشكل مضغوط (مباراة كل 72 ساعة) ويخسر جهود لاعبيه للإصابات أية استثناءات. علمًا بأن هذه الفترة لا يتخللها أية مباريات للأهلي في بطولة الكأس حسبما جاء في المكاتبات الواردة إلينا من لجنة المسابقات ونحن نحترمها ونتمسك بها.

– الرفض القاطع لاستبدال أية مباراة للأهلي في بطولة الدوري بمباراة أخرى في مسابقة الكأس أستجابة لضغوط أي طرف. خاصة وأن اتحاد الكرة هو الذي أعد جدول الدوري بنفسه دون تدخل من أي جهة وهو الأولى بالألتزام بجدوله والحفاظ على ثوابته قبل الأندية. وإذا كان الأستبدال رغبة نحترمها لطرف أخر ليتفادى مواجهة الأهلي في بطولة الدوري قبل 30 مارس القادم. فمن حقه أن يطلب من اتحاد الكرة تأجيل مباراته مع الأهلي في الدوري إلى مابعد الموعد المشار إليه.

– لن يخوض النادي الأهلي أية مباراة قادمة إلا بحضور جماهيره وفقًا للشروط التي تم الأتفاق عليها في السابق ويتم تطبيقها الأن. وحال قيام اتحاد الكرة بأختيار ملاعب بديله غير مسموح فيها بالحضور الجماهيري للملاعب التي سيتم إغلاقها أستعدادًا لكأس الأمم الأفريقية يكون الاتحاد هو المسئول عن الحصول على الموافقات المطلوبة ومن بينها الموافقة الأمنية وأن يتم أخطارنا بالحصول على هذه الموافقات عند الأعلان من جانب اتحاد الكرة عن الملاعب البديلة حرصًا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة.

– مقاطعة البطولات العربية القادمة بسبب الإساءات المتكررة من الرئيس الحالي للاتحاد العربي لكرة القدم بحق مجلس إدارة الأهلي الممثل الشرعي للنادي وأعضاؤه وجماهيره الأمر الذي يسلب الاتحاد العربي مظلته التي من المفترض أن تجمع الأندية العربية على الحب والأحترام المتبادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى