الزمالك

بشرة خير لنادي الزمالك تفتح أبواب المجد الأفريقي قبل ساعات من نهائي الكنفدرالية

بشرة خير لنادي الزمالك تفتح أبواب المجد الأفريقي قبل ساعات من نهائي الكنفدرالية

التاريخ ينحاز لـ ميت عقبة".. 3 تمائم تاريخية تبشر الزمالك بـ "ريمونتادا" الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة: عقدة الذهاب "بشرة خير" للأندية المصرية.. وسيناريوهات 2014 و2019 و2024 تفتح أبواب المجد الأفريقي!
لا تعني خسارة نادي الزمالك في لقاء الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد نهاية المطاف؛ بل إن لغة الأرقام والتاريخ تكشف عن "تمائم سحرية" وصدف تاريخية غريبة تؤكد أن هذه الخسارة تحديداً كانت دائماً بمثابة "مفتاح التتويج" للأندية المصرية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
تاريخ المسابقة يبتسم للفارس الأبيض؛ حيث سبق وتكرر سيناريو "السقوط ذهاباً والنهوض إياباً لحصد الكأس" في 3 مناسبات تاريخية (مرتان للزمالك ومرة للأهلي)، وهو ما يرفع من معنويات كتيبة معتمد جمال قبل موقعة السبت بـ استاد القاهرة الدولي.
1. نسخة 2014: رأسية متعب "القاتلة" تفتح الطريق
كانت البداية والملهم الأول للأندية المصرية عبر النادي الأهلي في نسخة 2014:
سيناريو الذهاب: سافر الأهلي إلى كوت ديفوار لمواجهة سيوي سبور، وعاد بخسارة مقلقة بنتيجة (2-1).
ملحمة الإياب: في القاهرة، ظلت النتيجة تشير للتعادل السلبي حتى الدقيقة +90، قبل أن يرتقي القناص عماد متعب ليودع رأسية تاريخية في الشباك، منحت الأحمر اللقب بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض، لتكون أول بطولة كونفدرالية في تاريخ الأندية المصرية.
2. نسخة 2019: ركلات الحظ تبتسم للأبيض أمام بركان
الصدفة الثانية تخص الزمالك نفسه في أول ألقابه بالبطولة عام 2019 وبسيناريو كربوني من الموقف الحالي:
سيناريو الذهاب: واجه الزمالك نهضة بركان في المغرب، وظل صامداً حتى الدقيقة 94 عندما سجل لابا كودجا هدف الفوز الصاعق للفريق المغربي (1-0).
ملحمة الإياب: في برج العرب، نجح الزمالك في الفوز بنفس النتيجة (1-0) بهدف محمود علاء من ركلة جزاء، ليتجه الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للفارس الأبيض وتُوج باللقب لأول مرة في تاريخه.
3. نسخة 2024: قذيفة أحمد حمدي وتكرار العقدة المغربية
لم يبتعد الزمالك عن هوايته في إشعال الإثارة؛ إذ تكرر الأمر نفسه قبل عامين فقط في نسخة 2024 أمام نهضة بركان أيضاً:
سيناريو الذهاب: سقط الزمالك في المغرب بالخسارة بهدفين مقابل هدف، لكن هدف سيف الجزيري في ملعب بركان حافظ على حظوظ الأبيض.
ملحمة الإياب: في استاد القاهرة، وبحضور جماهيري مرعب، أطلق المايسترو الراحل أحمد حمدي قذيفة مدوية استقرت في الشباك ليفوز الزمالك (1-0) ويتوج باللقب للمرة الثانية مستفيداً من تسجيله هدفاً خارج الديار.
2026.. هل يكتمل المربع الذهبي للريمونتادا؟
تثبت هذه الشواهد الثلاثة أن خسارة الذهاب بهدف نظيف أو بفارق هدف خارج الأرض ليست أزمة لرجال ميت عقبة، بل هي السيناريو "المفضل" الذي يستفز رجولة وجينات لاعبي الزمالك في مباريات الإياب وسط جماهيرهم؛ فهل تفعلها كتيبة معتمد جمال غداً السبت وتكتب الفصل الرابع من رواية "ملك الريمونتادا الأفريقية"؟
الخلاصة: التاريخ كتب كلمته؛ الخسارة ذهاباً في قاموس الأندية المصرية تعني التتويج إياباً.. والآن جاء الدور على لاعبي الزمالك لتحويل هذه الصدفة التاريخية إلى حقيقة ملموسة تحت أنظار 50 ألف مشجع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى